التخطي إلى المحتوى

اليوم العالم ينتظر الامطار الشهبيه كما يطق عليها البعض والتى سوف تبدأ اليوم بعد منتصف الليل وحتى يوم الاحد القادم فى هطوال بعدد هو الاكبر منذو ما يقرب الى 96 عاما مؤكد .

زخة شهب أو الانهمار النيزكى

أو وابل الشهب هو حدث فلكي يُلاحظ فيه عدد من الشهب المنطلقة من نقطة واحدة في السماء ليلًا، هذه الشهب تنشأ عن تيارات من الحطام الكوني تدعى النيازك حيث تدخل هذه النيازك الغلاف الجوي للأرض بسرعات عالية جدًا وفي مسارات متوازية.

معظم هذه النيازك اصغر من حبات الرمل ولذلك فكلها تقريبًا يتفكك قبل أن يصل لسطح الأرض.

وابل الشهب الكثيف يسمى بعاصفة الشهب أو انفجار الشهب والذي يمكن أن يولد أكثر من ألف شهاب في الساعة الواحدة..

قال الدكتور أشرف تادرس، رئيس قسم الفلك بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، إن “زخة شهب البرشاويات” أو الأمطار الشهبية كما يسميها البعض،ستبدأ بعد منتصف الليل وحتى يوم /الأحد/ القادم في الهطول بعدد هو الأكبر في تساقطها منذ 96 عاما، مؤكدا أن تساقط الشهب بصفة عامة هو ظاهرة فلكية بديعة يمكن متابعتها بالعين المجردة دون الحاجة إلى استخدام أى تلسكوبات.

شروط رؤية الظاهره

تساقط زخات شهب البرشاويات هذه المرة سيحدث عندما سيكون القمر في مرحلة تعرف فلكيا بـ”الأحدب”، وهي المرحلة التي يظهر فيها أكثر من نصف القمر مضاء، ورغم ذلك فإن إضاءة القمر بين منتصف الليل والفجر، لن تمنع من الاستمتاع برؤيتها للجمهور العادي وهواة الفلك.

و هناك شروطا لرؤية تلك الظاهرة بوضوح وهى الابتعاد عن إضاءة المدينة تماما والتواجد فى السهول أو الأماكن الصحراوية التى لا توجد بها إضاءة، بالإضافة إلى أن تكون السماء صافية لا يوجد بها أى سحب أو بخار ماء حتى يتمكن الجميع من رؤية تلك الظاهرة.

وفى نفس السياق ذكرت صحيفة نيويورك تايمز، أن العالم يستعد هذا الأسبوع لرؤية منظر لا يتكرر كثيرًا في السماء، حيث ستظهر الشهب وتحديدا في نصف الكرة الشمالي، وفي هذا سنعرف بعض الحقائق عن الشهب ومنها

النيزك هو قطعة من الصخور الفضائية، تحترق في الغلاف الجوي للأرض، ويسمى نيزك.

التقط الانفجار الناجم عن موجات صدمة النيزك الروسي من قبل أجهزة الاستشعار الصوتي على الجانب الآخر من العالم.
ويعتقد أن الديناصورات قد لقوا حتفهم بسبب نيزك طوله 8 ميل ضرب الأرض مما تسبب في سحابة من الغبار التي خفضت المناخ.

على الرغم من أن الشهب كانت موجودة منذ العصور القديمة، لم تعرف أنها من نظامنا الشمسي حتى عام 1833.

وقد دعا المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية المصريين للاستمتاع بمشاهدة هذه الظاهرة التي يمكن متابعتها في السماء ليلا من أي مكان على سطح الكرة الأرضية، وتبدو فيها شهب كثيرة منطلقة من نقطة واحدة، والسبب في حدوث تلك الظاهرة هو دخول مخلفات المذنبات من الفضاء الخارجي إلى الغلاف الجوى.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *