التخطي إلى المحتوى

تصريح عضو البحوث الإسلاميه

قد صرح عضو البحوث الإسلاميه الدكتور محمد الشحات الجندي بأن الازهر سوف يرسل وفدا لمعاونة مسلمي ميانمار (الروهينجا)بسبب ما يتعرضون له من اعتدائات وحشيه وغير انسانيه
كما اوضح خلال استضافته في برنامج (ساعه من مصر ) يوم الجمعه الموافق 2017/9/8

أجراءات وقرارات الأزهر

ان منظومة الازهر ستبدأ بأعداد حملات توعيه علي نطاق الرأي العام بخصوص ما يتعلق بالمنطقه الآسيويه
ومشيرا ايضا الي ان المؤسسه قد اجتمعت بمجموعة من قيادات و عقلاء البوذيين للأتفاق علي وقف اعمال العنف في بورما.

كما اضاف ان “مسلمو بورما يتعرضون لكل انواع الانتهاكات والاهانة والمطاردات”

وذلك بسبب تهاون منظمة التعاون الإسلامي والمجتمع الدولي والمنظمة الدولية وغيرها

جزء من تاريخ الأنتهاكات الواقعه علي مسلمي بورما 

قد كان اول اعتداء علي مسلمي بورما ذا طابع ديني وقد وقع في عهد الملك باينتوانغ 1589-1550م فعند استيلائه علي باغو عام 1559 قام بمنع الذبح الحلال للدجاج والمواشي بسبب تعصبه الدين كام اجبر بعض الرعايا علي الاستماع للخطب والمواعظ البوذيه فيما تحول بعد ذلك لاجبارهم علي تغيير دينهم وقد منع عيد الاضحي وذبح الاضاحي من المواشي
ولم تتوقف الانتهاكات علي هذا الزمن ولكنها استمرت بصور مختلفه عبر السنين لنصل الي عام 2012 والابادات الجماعيه الذي حفل بها هذا الوقت دون ان تحرك اي منظمة انسانيه او اسلاميه طرفا تجاه هذه الاعتدائات المتتاليه بل تم تلقيها بأفواه مغلقه وعقول جامده عن نصرة الحق الاسلامي او الانساني

عنف 2012

عائلات لاجئه و مشرده

انه في حزيران /يونيو 2012 قد تعرض اكثر من 2000 شخص للتشرد بسبب العنف الطائفي وكان اغلبهم من المسلمين
وقد تم الاضافه ان تلك الابادات الجماعيه للمسلمين في ميانمار يشكل تهديد للسلام العالمي وانه يجب علي الامم المتحده ان توقف ذلك مباشرة

وفي 3يونيو 2012 قد تم قتل 11 مسلما علي يد الجيش البورمي والغوغاء البوذيين بدون اي سبب بعد انزالهم من الحافلات

وكان تاريخ بورما حافلا بمجازر اكثر واعتدائات اكثر من قتل واغتصاب وحرق وتهجير وتهديم مساكن ولكن احدا لم يقدم يد العون لهؤلاء المستصعفين لا من جانب ديني بما انهم مسلمين ولا من جانب انساني بما انهم بشر ولهم حقوق كأي مواطن اخر في اي دولة كانت

الشكوك حول قرار الأزهر 

ولكن قرار الازهر الذي نطق علي لسان الشحات الجندي قد يثير الفضول حول افاقة الاسلام فجأءة وشعورهم بما يدور حولهم من انتهاكات انسانيه ودينيه.

وايضا قد تكون هذه المبادره لدافع سياسي مجرد من الدين بعد ان اختلط الدين بالدوله والسياسه

 

 

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *