التخطي إلى المحتوى
اللواء مجدي عبد الغفار وزير الداخلية
اللواء مجدي عبد الغفار وزير الداخلية

اعتمد اللواء مجدي عبد الغفار وزير الداخلية أمس الخميس الموافق 27/7/2017 حركة تنقلات الشرطة لعام 2017 والتي وصفت بأنها أضخم حركة تنقلات منذ يناير 2011.

حركة التنقلات هذه السنة تهدف إلى نقل الذين مضى على وجودهم في مناصبهم أكثر من 15 عاما لمواقع شرطية جديدة بهدف ضخ دماء جديدة ؛ وتثمين الكفاءة والأقدمية.

 

ملامح حركة تنقلات الشرطة 2017:

وفي إطار متابعة تحركات وزارة الداخلية اتضح أن هذه الحركة هي خطوة إيجابية اتخذتها الوزارة للتأكيد على متابعتها الدائمة والمستمرة لعناصرها وقياداتها الأمنية ، ولتصحيح الأوضاع التي تسببت فيها بعض العناصر المسيئة للشرطة والشعب ، ولزيادة كفاءة جهاز الشرطة وإنعاشه خاصة في ظل الظروف والتحديات التي تواجهها البلاد ، ولتقديم العناصر الكفؤة القادرة على تقديم الدعم الكامل لقوات الجيش في سيناء في معركتهم ضد الإرهاب.

 

نتيجة حركة تنقلات الشرطة 2017:

وأوضحت حركة تنقلات الشرطة الأخيرة أن وزارة الداخلية لديها الثقة الكاملة في بعض من القيادات الأمنية القديمة، وأبرزهم مساعد وزير الداخلية للأمن القومي ؛ اللواء محمود شعراوي، وهو الذي أثبت جدارته حيث تمكن من القبض على عدد كبير من الإرهابيين، وكشف الستار عن الحوادث الإرهابية الخطيرة التي حدثت في مصر مؤخرا، ويأتي في مقدمتها حادثة كنيستي مارجرجس بمحافظة طنطا، وكنيسة مارجرجس بالإسكندرية، حيث تمكن من الكشف عن هوية الانتحاريين في أقل من 24 ساعة ، وملاحقة من ساعدوهم والقبض عليهم.

لم يكن اللواء شعراوي هو الوحيد الذي جددت الداخلية ثقتها به فقد تمت ترقية اللواء أحمد عمر مدير إدارة مكافحة المخدرات ليكون مساعدا لوزير الداخلية بقطاع مكافحة المخدرات ؛ وهو يشمل قطاعات الأسلحة والذخيرة بالإضافة لمكافحة المخدرات نظرا لارتباط القطاعات الثلاثة ببعضها البعض.

 

ملخص حركة التنقلات2017:

نقل حوالي 1600 أمين شرطة تابعين إلى الإدارة العامة للنقل والمواصلات ، بينما تم نقل حوالي 4000 أمين شرطة تابعين إلى إدارة شرطة التموين ، كذلك تم نقل حوالي 800 شرطي تابعين إلى إدارة شئون الأفراد ، بالإضافة إلى
نقل حوالي 2000 شرطي تابعين إلى مصلحة الجوازات ، 7000 شرطي تابعين إلى قطاع الأمن العام ،  2000 تابعين إلى الأمن المركزي ، 4000 شرطي تابعين إلى إدارات التهرب الضريبي بالإضافة إلى هيئة الكهرباء، و 30 ألف تابعين إلى مديريات الأمن الباقية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *